ابن الملقن

2165

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = فقد أخرجه البخاري ( 10 / 123 رقم 5666 ) في المرضى ، باب ما رخِّص للمريض أن يقول : إن وجع ، و ( 13 / 205 رقم 7217 ) في الأحكام ، باب الاستخلاف ، في كلا الموضعين من طريق القاسم بن محمد : قال : قالت عائشة - رضي الله عنها - : وا رأساه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ذاك لو كان وأنا حي ، فأستغفر لك ، وأدعو لك " ، فقالت عائشة : واثكلياه ! والله إني لأظنك تحب موتي ، ولو كان ذلك ، لظللت آخر يومك معرَّساً ببعض أزواجك . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " بل أنا وا رأساه ، لقد هممت - أو : أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه ، فأعهد ؛ أن يقول القائلون ، أو يتمنى المتمنَّون ، ثم قلت : يأبى الله ، ويدفع المؤمنون - أو يدفع الله ، ويأبى المؤمنون - " . وأخرجه مسلم ( 4 / 1857 رقم 11 ) في فضائل الصحابة ، باب من فضائل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ، من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : قال لي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - في مرضه : أدعي لي أبا بكر ، وأخاك ؛ حتى أكتب كتاباً ؛ إني أخاف أن يتمنَّى متمن ، ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر " . دراسة الإسناد : الحديث سكت عنه الحاكم ، وصححه الذهبي ، وهو من طريق أبي شهاب ، عن عمرو بن قيس ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر . وتقدم بيان مخالفة عمرو بن قيس لبقية الرواة عن ابن أبي مليكة . وعمرو بن قيس هذا لم أستطع تمييزه عن غيره ؛ لأن المزي - رحمه الله - لم يذكر في شيوخ أبي شهاب عمرو بن قيس ، ولا في الرواة عن ابن أبي مليكة . / انظر تهذيب الكمال ( 2 / 707 و 771 ) . ولكن الذي يظهر أنه عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي ، فإنه في هذه الطبقة ، ولم يذكر المزي في ترجمته في تهذيب الكمال ( 2 / 1047 ) =